ابن شهر آشوب
384
المناقب
وَعَنْ أَطْهَرِ بُقْعَةٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ لَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ عَلَيْهَا فَقَالَ ذَلِكَ ظَهْرُ الْكَعْبَةِ وَعَنْ رَسُولٍ لَيْسَ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالشَّيَاطِينِ فَقَالَ الْهُدْهُدُ اذْهَبْ بِكِتابِي هذا وَعَنْ مَبْعُوثٍ لَيْسَ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالشَّيَاطِينِ فَقَالَ ع ذَلِكَ الْغُرَابُ فَبَعَثَ اللَّهُ غُراباً وَعَنْ نَفْسٍ فِي نَفْسٍ لَيْسَ بَيْنَهُمَا قَرَابَةٌ وَلَا رَحِمٌ فَقَالَ ع ذَلِكَ يُونُسُ النَّبِيُّ فِي بَطْنِ الْحُوتِ وَمَتَى الْقِيَامَةُ قَالَ عِنْدَ حُضُورِ الْمَنِيَّةِ وَبُلُوغِ الْأَجَلِ وَمَا عَصَا مُوسَى فَقَالَ ع كَانَ يُقَالُ لَهَا الْأُرْبِيَّةُ وَكَانَ مِنْ عَوْسَجٍ طُولُهَا سَبْعَةُ أَذْرُعٍ بِذِرَاعِ مُوسَى وَكَانَتْ مِنَ الْجَنَّةِ أَنْزَلَهَا جَبْرَئِيلُ ع عَلَى شُعَيْبٍ ع . ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ أَخَوَيْنِ يَهْوُدِيَّيْنِ سَأَلَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع عَنْ وَاحِدٍ لَا ثَانِيَ لَهُ وَعَنْ ثَانٍ لَا ثَالِثَ لَهُ إِلَى مِائَةٍ مُتَّصِلَةٍ نَجِدُهَا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَهِيَ فِي الْقُرْآنِ يَتْلُونَهُ فَتَبَسَّمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَقَالَ أَمَّا الْوَاحِدُ فَاللَّهُ رَبُّنَا الْواحِدُ الْقَهَّارُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَمَّا الِاثْنَانِ فَآدَمُ وَحَوَّاءُ لِأَنَّهُمَا أَوَّلُ اثْنَيْنِ وَأَمَّا الثَّلَاثَةُ فَجَبْرَائِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ لِأَنَّهُمْ رَأْسُ الْمَلَائِكَةِ عَلَى الْوَحْيِ وَأَمَّا الْأَرْبَعَةُ فَالتَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ وَالزَّبُورُ وَالْفُرْقَانُ وَأَمَّا الْخَمْسَةُ فَالصَّلَاةُ أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَى أُمَّتِهِ وَلَمْ يُنْزِلْهَا عَلَى نَبِيٍّ كَانَ قَبْلَهُ وَلَا عَلَى أُمَّةٍ كَانَتْ قَبْلَنَا وَأَنْتُمْ تَجِدُونَهُ فِي التَّوْرَاةِ وَأَمَّا السِّتَّةُ فَخَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَأَمَّا السَّبْعَةُ فَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً وَأَمَّا الثَّمَانِيَةُ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ وَأَمَّا التِّسْعَةُ فَآيَاتٌ مُوسَى التِّسْعُ وَأَمَّا الْعَشَرَةُ فَ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ وَأَمَّا الْأَحَدَ عَشَرَ فَقَوْلُ يُوسُفَ لِأَبِيهِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَأَمَّا الِاثْنَا عَشَرَ فَالسَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً وَأَمَّا ثَلَاثَةَ عَشَرَ قَوْلُ يُوسُفَ لِأَبِيهِ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ فَالْأَحَدَ عَشَرَ إِخْوَتُهُ وَالشَّمْسُ أَبُوهُ وَالْقَمَرُ أُمُّهُ وَأَمَّا الْأَرْبَعَةَ عَشَرَ فَأَرْبَعَةَ عَشَرَ قِنْدِيلًا مِنَ النُّورِ مُعَلَّقَةً بَيْنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَالْحُجُبِ تُسْرَجُ بِنُورِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأَمَّا الْخَمْسَةَ عَشَرَ فَأُنْزِلَتِ الْكُتُبُ جُمْلَةً مَنْسُوجَةً مِنَ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا لِخَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَأَمَّا السِّتَّةَ عَشَرَ فَسِتَّةَ عَشَرَ صَفّاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ وَأَمَّا السَّبْعَةَ عَشَرَ فَسَبْعَةَ عَشَرَ اسْماً مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ مَكْتُوبَةً بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ لَوْ لَا ذَلِكَ لَذَفَرَتْ ذَفْرَةً أَحْرَقَتْ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَمَّا الثَّمَانِيَةَ عَشَرَ فَثَمَانِيَةَ عَشَرَ حِجَاباً مِنْ نُورٍ مُعَلَّقَةً بَيْنَ الْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ لَوْ لَا ذَلِكَ لَذَابَتِ الصُّمُّ الشَّوَامِخُ